هناك بعض الاختبارات التي يمكن أن تقيس فرصة المرأة في الحمل. يمكن إجراء هذه الاختبارات أيضًا إذا لم يكن هناك رغبة في الحمل، لمعرفة ما إذا كانت هناك مشكلة. وإذا ظهرت مشكلة، فلن يضيع الوقت في محاولة الحمل دون جدوى. هذه المسألة مهمة بشكل خاص في حالات الزواج بعد سن الثلاثين لتجنب فقدان السنوات الثمينة. هذه الاختبارات تسمى اختبارات مخزون المبيض، أي أنها تعطي فكرة عن كمية البويضات المتبقية. يتم إجراؤها بشكل رئيسي من خلال قياس مستويات FSH و AMH في الدم. عندما يكون مستوى FSH أعلى من الطبيعي، فهذا يشير إلى انخفاض احتمالية الحمل. أما AFC (عدد الجريبات النامية)، فهو يشير إلى عدد الجريبات الصغيرة في المبايض باستخدام الموجات فوق الصوتية، ويعد مهمًا لتحديد فرصة الحمل وكذلك جرعة الأدوية المستخدمة.
بالإضافة إلى اختبارات المخزون، إذا كان هناك تاريخ سابق لمرض التهابي حوضي أو تدخل جراحي متعلق بالأنابيب، يمكن إجراء تصوير HSG (أشعة الرحم) لفحص مدى انفتاح الأنابيب.
أما بالنسبة للرجل، فإذا كان لديه تاريخ للإصابة بالحصبة، أو خضع لعملية هبوط الخصية، أو يعمل في وظيفة تتعرض للمواد الكيميائية، فمن المناسب إجراء فحص السائل المنوي (Spermogram).